ضمنت كولومبيا المركز الأول في المجموعة K بالتعادل السلبي 0-0 ضد البرتغال في ملعب هارد روك، وهو نتيجة أقفلت الباب أمام الفريقين نحو دور الـ32 بينما أظهرت مدى انضباط فريق ن. لورينزو.
خرجت كولومبيا بتشكيلة 4-3-3، وسيطر اللاعبون على إيقاع المباراة من خلال غاستافو بويرتا وجيمس رودريغيز الذي لا يزال في أوج عطائه. قام قائد الفريق بصناعة خمس تمريرات حاسمة ونجح في تحديد موقع جون أرياس الذي يتقدم من الجهة اليمنى. أسفر هذا الاقتران عن 24 تسديدة كولومبية وxG بمقدار 1.63، ومع ذلك أدت تدخلات ديogo كوستا إلى تغيير مجرى المباراة. أنقذ حارس بورتو ست كرات، وكان أبرزها تصديه الرائع لأرياس منتصف الشوط الثاني، محافظاً على السجل الدفاعي للبرتغال ليظل يتساوى مع كولومبيا في أفضل معدل أهداف ضد في المجموعة.
وصلت البرتغال بتشكيلة 4-2-3-1 تحت قيادة روبرتو مارتينيز، لكنها بدت مفككة حتى التغيير المزدوج في الشوط الأول، حيث حلّ João Neves محل رُوبِن نيفيس وديogo دالوت جاء بدلاً من João كانسيلو في الدقيقة 46. تموضع دالوت الأكثر تحفظاً حدّ من انطلاقات لويس دياز، بينما نظم جوستاو نيves التحضير بخمس وعشرين تمريرة دقيقة. ومع ذلك، لم يتمكن خط الهجوم البرتغالي من الربط بين تمريرات برونو فيرنانديز العمودية وانطلاقات كريستيانو رونالدو، وظل xG عند 0.69.
أوضحت كولومبيا نافذتها الأكثر وضوحاً بعد الاستراحة عندما قام لورينزو بتحريك أوراقه في الدقيقة 60، حيث حلّ ريتشارد ريّوس ولويس خافيير سواريز محل جيفرسون ليرما وجون كوردوبا. أبقى ضغط ريّوس فيتينيا مقيداً، لكن اللمسة الأخيرة ظلت غائبة. بحلول الدقيقة 76، دخل خوان فرناندو كوينتيرو وكيفن كاستانيو بدلاً من جيمس رودريغيز وجون أرياس، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الطاقة للمباريات الإقصائية بدلاً من السعي نحو الفوضى.
كانت هناك دراما متأخرة عندما حصل غاستافو بويرتا على بطاقة صفراء بسبب الخشونة في الدقيقة 86، ثم ظنّ دافينسون سانشيز أنه سجل هدف الفوز في الدقيقة 90+2، لكن تقنية VAR أكدت وجود تسلل ألغى الهدف. بعد لحظات، استخدم مارتينيز تغييرته الأخيرة، حيث دخل ماتيوس نونيس بدلاً من نونو مينديز، مما أغلق المباراة بفعالية.
الأرقام الرئيسية
- التسديدات: كولومبيا 24، البرتغال 13
- الاستحواذ: كولومبيا 55 بالمئة
- الأهداف المتوقعة: كولومبيا 1.63، البرتغال 0.69
- الإنقاذات: ديogo كوستا 6، كاميليو فارجاس 2
يعتبر طاقم كولومبيا هذا التعادل بمثابة علامة فارقة وظيفية: شباك نظيفة مرتين وصدارة المجموعة تبرران الخيارات الدوارة وتضعان الأساس لمباراة إقصائية مرجحة ضد أحد أفضل أصحاب المركز الثالث. البرتغال، التي احتلت المركز الثاني بخمس نقاط، تستعد الآن لمنافس مشابه مع العلم أن مارتينيز لديه قرار يجب اتخاذه بشأن ثنائي نيفيس أو سامو كوستا، الذي ساهم في استقرار خط الوسط بعد دخوله في الدقيقة 70. ستتضح الأمور في التصفيات غداً بمجرد انتهاء المجموعات المتبقية، لكن كلا المعسكرين يغادران ميامي وهما مقتنعان بأن المنصة الدفاعية يمكن أن تقودهما إلى عمق المسابقة في يوليو.







